ابراهيم حسين سرور

110

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

استخدمت ( التفسير ) في موضع العدد والمفرد ، و ( التمييز ) في باقي المواضع . ومقال ذلك : اشتريت خمسين قلما - ازداد المطر هطولا . فالقلم والهطول تفسير أو تمييز لما انبهم من العدد أو المطر ، وهما من الأجسام أو الذوات . ومن أهم الفروق بينه وبين الحال أن الحال لا يأتي إلا مبينا للهيئات ، ويكون مفردا وجملة وشبهها ، ولا يتعدّد التمييز إلا بالعطف ، والحال بخلافه . ويتفقان في الاسمي ، والفضلة ، والنكرة ، والنصب ، والتفسير . وهو نوعان : تمييز الجملة : هو ما كان مفسّرا لجملة مبهمة ، وهو أنواع : 1 - تمييز محوّل عن فاعل ، نحو : اشتعل الرأس شيبا . أصله : اشتعل شيب الرأس . 2 - تمييز محوّل عن مفعول ، نحو قوله تعالى : وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً [ القمر : 12 ] ، أصله فجرنا عيون الأرض . 3 - تمييز محول عن مبتدأ ، كقوله تعالى : قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا [ مريم : 73 ] . وأصله : مقام أيّ الفريقين خير ، ونديّ أيّ الفريقين أحسن ؟ تمييز الذّات : هو ما يذكر في الجملة بلفظه ، مفسّرا إبهام الاسم المفرد . وهو أنواع : 1 - تمييز المقدار ؛ بالوزن ، مثل : اشتريت رطلا عسلا . بالكيل ، مثل : شربت كوبا لبنا . بالمساحة ، مثل : زرعت هكتارا قمحا . 2 - تمييز ما يشبه المقدار : وهو ما كان غير محدود ، ولا يتعامل الناس على أساسه ، نحو : الحفنة والغرفة ، وملء الأرض ، وعدد النمل الحصى ، وما يشبهها . ويستعمل هذا النوع للمبالغة قلة أو كثرة ، كقوله تعالى : فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً [ آل عمران : 91 ] . 3 - ما كان أصلا أو فرعا ، مثل : لبست خاتما ذهبا . 4 - العدد ، كقوله تعالى : وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً [ المائدة : 12 ] .